محمد الريشهري
12
موسوعة معارف الكتاب والسنة
11010 . الخرائج والجرائح عن أبي بصير : كُنتُ اقرِئُ امرَأَةً القُرآنَ بِالكوفَةِ ، فَمازَحتُها بِشَيءٍ ، فَلَمّا دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام عاتَبَني وقالَ : مَنِ ارتَكَبَ الذَّنبَ فِي الخَلاءِ لَم يَعبَأِ اللَّهُ بِهِ . أيُّ شَيءٍ قُلتَ لِلمَرأَةِ ؟ فَغَطَّيتُ وَجهي حَياءً ، وتُبتُ . فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : لا تَعُد . « 1 » 11011 . تفسير العيّاشي عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : قُلتُ : قَولُهُ : « أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ » ؟ قالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى حَلقِهِ ؛ قالَ : كَالذّابِحِ نَفسَهُ . « 2 » 11012 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ العالِمَ إذا لَم يَعمَل بِعِلمِهِ زَلَّت مَوعِظَتُهُ عَنِ القُلوبِ كَما يَزِلُّ المَطَرُ عَنِ الصَّفا . « 3 » 11013 . عنه عليه السلام : تَجِدُ الرَّجُلَ لا يُخطِئُ بِلامٍ ولا واوٍ ، خَطيباً مِصقَعاً ، ولَقَلبُهُ أشَدُّ ظُلمَةً مِنَ اللَّيلِ المُظلِمِ ! وتَجِدُ الرَّجُلَ لا يَستَطيعُ يُعَبِّرُ عَمّا في قَلبِهِ بِلِسانِهِ ، وقَلبُهُ يَزهَرُ كَما يَزهَرُ المِصباحُ ! « 4 » 11014 . عنه عليه السلام : إذا رَأَيتَ الحَقَّ قَد ماتَ وذَهَبَ أهلُهُ . . . ورَأَيتَ المَنابِرَ يُؤمَرُ عَلَيها بِالتَّقوى ولا يَعمَلُ القائِلُ بِما يَأمُرُ . . . فَكُن عَلى حَذَرٍ ، وَاطلُب إلَى اللَّهِ عز وجل النَّجاةَ . « 5 » 11015 . مصباح الشريعة - فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام - : مَثَلُ الواعِظِ وَالمَوعوظِ
--> ( 1 ) . الخرائج والجرائح : ج 2 ص 594 ح 5 ، دلائل الإمامة : ص 232 ح 160 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 182 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 46 ص 247 ح 35 . ( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 43 ح 37 ، بحار الأنوار : ج 100 ص 84 ح 55 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 44 ح 3 عن عبد اللَّه بن القاسم الجعفري ، منية المريد : ص 146 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 39 ح 68 ؛ تاريخ بغداد : ج 4 ص 110 الرقم 1769 ، عن مالك نقلًا عن التوراة ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 11 ص 71 عن مالك بن دينار من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وليس فيه ذيله . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 422 ح 1 عن عمرو . ( 5 ) . الكافي : ج 8 ص 37 و 41 ح 7 عن حمران ، أعلام الدين : ص 217 وليس فيه صدره إلى « أهله » ، بحارالأنوار : ج 52 ص 256 ح 147 .